🔺هذه أخلاق مؤيدي حزب الله وإعلامييه:
🔹أحدهم يرى أن 600 ألف قتيل في سوريا «لا تستحق الحديث»
🔹وآخر يرى أن المشكلة ليست في جرائم الحزب، بل في فشل حسين مرتضى في تسويق تدخله في سوريا.
🔹أما الإيراني حسن أحمديان، فيرى أن إجرام الحزب كان سيُغتفر لو انتصر بشار الأسد، وأن الاعتراض عليه اليوم سببه الهزيمة وتحرير سوريا.
🔸باختصار: المشكلة عندهم ليست في الجريمة، بل في عدد الضحايا، وسوء التسويق، ونتيجة الحرب. قبح الله هذا المنطق وأخزاه.
..
00:00



